الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
314
الغيبة ( فارسي )
ولم تنكر متضمّن الخبر دلّ ذلك على أنّ اللّه تعالى قد تولّى نقله وسخرهم لروايته ، وذلك دليل على صحّة ما تضمّنه الخبر . وأمّا الدليل على أنّ المراد بالأخبار والمعني بها أئمّتنا عليهم السّلام فهو أنّه إذا ثبت بهذه الأخبار أنّ الإمامة محصورة في الاثني عشر إماما ، وأنّهم لا يزيدون ولا ينقصون ، ثبت ما ذهبنا إليه ، لأنّ الأمّة بين قائلين : قائل يعتبر العدد الّذي ذكرناه فهو يقول : إنّ المراد بها من يذهب إلى إمامته ومن خالف في إمامتهم لا يعتبر هذا العدد ، فالقول - مع اعتبار العدد - أنّ المراد غيرهم خروج عن الإجماع وما أدّى إلى ذلك وجب القول بفساده .
--> ( 1 ) . ابن أبي زينب در كتاب غيبت باب أن الائمّه اثنى عشر من طرق العامة ، رواياتى در اين باب ذكر كرده است كه قابل مراجعه مىباشد .